[ 0 منتجات ]
لا يوجد منتجات.
الذهاب للعربة

ملخص كتاب قوة عقلك الباطن لـ "جوزيف ميرفي"

يُعد كتاب قوة عقلك الباطن من أقوى الكتب التي تم تأليفها في مجال التنمية البشرية، فهو من أعظم المراجع الأساسية لهذا المجال الهام، حيث يدور الكتاب حول تعريف الفرد على إمكانياته الكامنة بداخله والتي لا يعرفها، وكيف أن كل إنسان يستطيع تحقيق أعظم الأعمال، إن قام بمعرفة القوة التي توجد في عقله.

وقام بتأليف الكتاب المؤلف الإيرلندي ”جوزيف ميرفي Joseph Murphy”، ونصحبكم خلال هذه المقالة في رحلة لاكتشاف قوة العقل الباطن وما يمكن أن يحققه من معجزات وتغييرات عظيمة في حياتك، وذلك على النحو التالي:

لمحة سريعة عن مؤلف كتاب قوة عقلك الباطن

مؤلف كتاب قوة عقلك الباطن هو الكاتب الكبير جوزيف ميرفي الذي وُلد في أيرلندا في عام ألف وثمنمائة ثمانية وتسعون، وتحديداً بمقاطعة تسمى ” كورك ” بضواحي أيرلندا، وقد تميز منذ صغره بالتفوق ثم قام بالدراسة بعد أن أنهى المرحلة الثانوية بمعهد دراسات دينية، لكنه لم يستكمل تعليمه به وسافر إلى الولايات المتحدة الأمركية وهو لا يملك إلا خمسة دولارات فقط.

وكان يهوى الكتابة والقراءة وخاصةً في مجال تنمية الشخصية وإكتشاف الذات، وقام ميرفي بتأليف أكثر من ثلاثين كتاباً معظمهم يدور حول تنمية الإنسان لنفسه مما جعله أحد علماء التنمية البشرية، وتوفي ميرفي في عام ألف وتسعمائة واحد وثمانون، ورغم هذا لا تزال إلى الآن كتبه يتم ترجمتها إلى لغات عديدة وتحقق أعلى الإيرادات في العالم.

فكرة كتاب قوة عقلك الباطن

يعُد كتاب قوة عقلك الباطن أهم كتاب في علم التنمية البشرية، ويُعد أعظم كتاب في تاريخه، وتقوم الفكرة الأساسية في الكتاب على رحلة تأخذنا إلى الأعماق الخاصة بالشخصية والعقل الباطن من خلال مناقشة عشرين قضية تخص العقل البشري، وهذه القضايا هى:

القضية الأولى: كيفية إكتشاف الكنوز التي توجد داخل الإنسان.
القضية الثانية: كيف يتم عمل العقل.
القضية الثالثة: العقل الباطن يستطيع أن يصنع المعجزات.
القضية الرابعة: العقل قادر على شفاء الجسم من أي مرض وإستعراض هذا المفهوم عبر العصور.
القضية الخامسة: كيف يستطيع العقل أن يشفي الجسم.
القضية السادسة: الطريقة الصحيحة التي يستطيع بها العقل أن يشفي الجسم.
القضية السابعة: أكثر ما يحب الحياة في الإنسان هو العقل الباطن.
القضية الثامنة: الطريقة التي تستطيع بها أن تحصل على كل ما تريد.
القضية التاسعة: حقق ثروة طائلة بإستخدام قوة عقلك الباطن.
القضة العاشرة: من حق كل إنسان أن يعيش غني.
القضية الحادية عشر: من أوائل شركاء النجاح هو العقل الباطن.
القضية الثانية عشر: علماء يستعينون بالعقل الباطن في نجاح تجاربهم.
القضية الثالثة عشر: غرائب النوم والعقل الباطن.
القضية الرابعة عشر: العقل الباطن يحل المشاكل الزوجية.
القضية الخامسة عشر: الدور الذي يلعبه العقل الواحي في تحقيق السعادة.
القضية السادسة عشر: دور العقل الباطن في تحقيق الإنسجام في العلاقات الإنسانية.
القضية السابعة عشر: كيف تجعل عقلك الباطن يساعدك على التسامح.
القضية الثامنة عشر: دور اللاوعي في إزالة أي عوائق عقلية.
القضية التاسعة عشر: العقل الباطن يتم إستخدامه لإزالة مخاوف الإنسان.
القضية العشرون: الطريقة الأكيدة لكي تعيش بروح الشباب إلى نهاية عمرك.

هكذا يتناول الكتاب هذه القضايا العشرين من خلال تأكيده على معنى واحد فقط، أن للعقل قوة يمكن إستخدامها والإستفادة منها، فيقول الكاتب في أحد سطور كتابه:

”عليك أن تبدأ الآن في زراعة أفكار سعادة وسلام ورضا وسلوك صحيح، قم بالتفكير بهدوء واهتم بنفسك، وعلم العقل الواعي أن يتقبل تلك المفاهيم ويوصلها إلى داخلك، وإن فعلت ذلك تأكد أن الحصاد سوف يكون في حياتك وجسدك“.

وقد قام المؤلف بتشبيه الإنسان بالبستاني والعقل هو البستان، فكلما زرعت شيئاً بداخل عقلك إيجابي سوف ينعكس ذلك على حياتك بكاملها.

القدرات التي يملكها العقل الباطن

يوضح لنا الكاتب العظيم جوزيف ميرفي من خلال الكتاب أن كل إنسان يمتلك أعظم الإمكانيات التي من الممكن أن تجعله ثري وسعيد في نفس الوقت، لكن بسبب عدم الثقة في النفس وتصدير أفكار سلبية وترسيخها في الذات، نجد أننا لا نستطيع إستغلال كل تلك الإمكانيات، لكن كتاب قوة عقلك الباطن يقدم لنا أهم ثمانية نصائح مؤكدة يتم من خلالها تنشيط كامل للعقل الباطن وهى:

  • عليك عزيزي القارئ أن تقوم بمراقبة أفكارك جيداً، فلكل فعل رد فعل وهذا قانون كَوني، إذا كلما كانت الفكرة إيجابية كان رد الفعل على حياتك بأكملها إيجابي، والمعادلة التي يركز عليه ميرفي في هذه النقطة هى أن الفكرة هى الفعل وإستجابة العقل الباطن لديك هى رد الفعل.
  • في هذه النقطة الهامة أثبت الكاتب أن العقل الباطن يستطيع أن يتحكم ويسيطر في كل العمليات الحيوية التي تحدث داخل الجسم، ليس هذا فقط بل أن العقل الباطن لديه إجابة على أي سؤال وحل لكل مشكلة، وقد أثبت ذلك بالبرهان والدليل.
  • عليك قبل أن تتوجه إلى النوم أن تقوم بإبلاغ عقلك الباطن بأن لديك طلب محدد، وأنك متأكد أن عقلك الباطن سوف يقوم بتلبية هذا الطلب، وليكن طلبك أريد غداً أن أصنع معجزة، وعندما تصحو في الصباح قل لنفسك بداية يوم المعحزة قد بدأت، وفي نهاية اليوم ستجد أن العقل الباطن إستجاب وقمت فعلاً بما كنت تعجز أن تفعله في الأيام السابقة.
  • عليك أن تعلم عزيزي القارئ أن شعور الإحباط يأتي عندما لا تستطيع تحقيق رغباتك بسبب أنك قمت بوضع عقبات وصعوبات وتأخيرات حتى لا تنجزها في وقتها، فأي عقبة أو مشكلة تصادفك إعلم أنها من صنع يدك، وأنت من صدرت لعقلك الباطن أنك لن تستطيع أن تفعل هذا الشيئ، لذلك عليك الإيمان بنفسك وتأكيد قدراتك لعقلك الباطن حتى تستطيع أن تصبح شيء.
  • معاني الحياة تستطيع أن تتدفق إلى حياتك بإيقاع وإنسجام إذا قولت لعقلك الواعي إنك تؤمن أن بداخلك قوة تسمى العقل الباطن، وتستطيع هذه القوة أن تقوم بنقلك من الصفر إلى القمة، إذا رددت تلك الجملة وأنت واعي سوف يكافئك عقلك الباطن ويمنحك أكثر ما تريد.
  • عقلك الباطن هو الذي يتحكم في الرئتين والقلب بل كل أجزاء الجسم، ويتحكم فيهم من خلال أشياء بسيطة، وهى : شعورك بالتوتر أو الخوف أو القلق، لكن عندما تقوم بتغذية عقلك الباطن بأفكار إيجابية وتشعر بسلام نفسي وتردد لنفسك أن رغم وجود مرض أنك سليم وسوف تصبح بخير، وسوف تتفاجئ بعد فترة أن كل أجهزة جسدك عادت لتعمل بنظامها، وأنك تتمتع بقوة وصحة ليس لهم مثيل.
  • إشغل عقلك الواعي دائماً في توقعات عظيمة، وهناك عملية ميكانيكية أثبتتها الأبحاث تقول أنك عندما تتوقع الأجمل في حياتك يقوم عقلك الباطن بنسخ هذه الفكرة إلى عدة نسخ ويقوم بإرسالها بشكل ميكانيكي إلى باقي اجزاء الجسم، فبالتالي يصدق الجسم هذه الأفكار الأيجابية فيشعر بسعادة ويقوم بمنحك نشاط أكبر، وتتوالد الأفكار في داخل العقل فتستفيد أنت من غزارة هذه الأفكار ومن ثَم تحقق نجاحات لم تكن تتوقعها في حياتك.
  • في النهاية قدًّم لنا الكاتب أعظم قاعدة لتنشيط العقل الباطن، وهى وصفة بسيطة تقول أن عليك كل يوم أن تخصص وقتاً محدداً تجلس فيه في مكان محبب إلى نفسك سواء في بيتك أو خارجه، وترتدي أجمل الثياب وتعد لنفسك المشروب المفضل، وتهيئ لنفسك الجو العام الذي تحبه وتشعر فيه باسترخاء، وفي هذه الجلسة الهادئة أطلق لخيالك العنان، فإن كنت تواجه مشكلة تخيل نهايتها السعيدة، وإن كنت تمر بفترة حزن تخيل أنك تخلصت منه وأصبح ذكرى، وهنا وغن داومت على فعل ذلم سوف تنتقل من حالة جسمانية بشرية إلى طاقة نورانية ستنقلك إلى عالم أخر، ولكن ليس خيالي بل واقعي وستجد أن هناك أمور كثيرة قد تغيرت إلى الأفضل، وهذا بسبب أن عقلك الباطن صدقكك ثم قام بنفس عملية النسخ الميكانيكية، ومن ثَم تحدث النتيجة المنشودة.
الاكثر قراءة
التعليقات