[ 0 منتجات ]
لا يوجد منتجات.
الذهاب للعربة

أمل خليل قصة فنانة استغلت موهبتها في تشكيل تحف فنية تزين المنازل

كتب - علي منصور

هوايتها وقرب مجال تلك الهواية من مجال تخصصها الدراسي جعلها تبدع في إنتاج الإكسسوارات المنزلية المكملة للديكور المنزلي الذي أستطاعت أن تفرغ له الوقت خاصة مع عملها في مجال التدريس.

أمل محمد خليل، ابنة محافظة القاهرة، وتسكن في التجمع الأول، تخرجت في كلية الفنون الجميلة قسم ديكور، وتعمل في الهاند ميد في إنتاج مرايا وبراويز وتابلوهات وفازات، وكل ما يتعلق بالإكسسوارات المنزلية المكملة لديكور المنزل.

تقول "أمل": بدأت الهاند ميد منذ عام 2010، وقبلها عملت في الديكور في تخصصي بعد التخرج بمدة ثم ركزت مع الأولاد ثم بدأت عمل شغل الهاند ميد كهواية في بيتي وبعد مدة قررت توسيع العمل وتحويل الهواية لمشروع والمشاركة في المعارض.

وتضيف "أمل" - في رواية قصتها مع الهاند ميد لـ "فريزيانا" -: أعتمد في إنتاج القطع التي أقوم بعملها على دمج العديد من الخامات مثل: الفصوص والأحجار والزلط وقطع الزجاج، فأقوم بعمل توليفة بين هذه الخامات المختلفة في شغل ديكور وإكسسوارات المنزل لتخرج قطع فريدة وجديدة ومبتكرة.

وبسؤالها عن خطوات عملها في المشروع، توضح "أمل": في البداية كنت أقوم بعمل بعض القطع البسيطة في منزلي فالأمر كان مجرد هواية وشغف، ثم بعد مدة قررت توسيع الأمر وعمل مجموعة من القطع خاصة بعد استحسان من حولي لها، وقمت بعمل أول معرض لتلك المنتجات من خلال إقامة أول أوبن داي وكان في بيتي وعزمت فيه أهلي وأصدقاءي وجيراني ومع ردود فعلهم الجيدة قررت المشاركة في المعارض.

وتشير "أمل" إلى أن عملها في الهاند ميد ليس مصدر دخلها الأساسي؛ إذ مازلت تعمل في الديكور بشكل خفيف، كما أنها موظفة حكومية؛ إذ تعمل مدرسة رسم في مدرسة حكومية، لافتة إلى أن تلك الوظيفة هي التي تساعدها في إيجاد وقت كبير لشغل الهاند ميد؛ لأن التدريس وقته محدود وفيه إجازات، وبالتالي تستطيع التوفيق بين وظيفتها الحكومية ومشروعها الخاص.

مسيرة "أمل" في الهاند ميد لم تتعرض خلالها لأي انتقادات من البيئة المحيطة بها، بل وجدت كل الدعم والتشجيع والتحفيز من زوجها وأولادها وكل من حولها، كما أن دعم زوجها لم يقتصر على الدعم المعنوي؛ إذ يصل إلى مساعدتها في شراء الخامات وبعض الوقت يساعدها في تقطيع الخشب والدهانات.

وتعمل "أمل" خلال الفترة الحالية على تكبير المشروع وتطوير الإنتاج وتحسين الفنش للمنتجات وقامت بالفعل بزيادة الانتشار في المعارض والتسويق لمنتجاتها بشكل أكبر.

وتؤكد "أمل": طريق العمل في الهاند ميد ليس شاقا وكذلك ليس سهلا، فالانتشار ومعرفة الناس بك يحتاجان مجهود لكن مع حب العمل يهون كل شيء، والمعارض الكبيرة تكون مكلفة جدا؛ لأن الإيجار غالٍ جدا، وعمل مكان خاص "جاليري" يحتاج رأس مال كبير.

وتضيف "أمل": كما أن عمل جاليري للمنتجات يحتاج إنتاج كبير لتغطية المكان المفتوح باستمرار، وأنا حاليا أعمل وحدي وزوجي وأولادي يساعدوني فعند تكبير المشروع لابد أن يكون هناك أيدي تساعدني، وبالتالي لابد من تدريب آخرين وهذا ما أخطط له خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن هناك أصحاب محال يحتاجون عدد كبير من القطع وكنت أرفض لأني وحدي؛ فأخطط في المرحلة المقبلة لتدريب أكثر من شخص وتكبير المشروع.

وبسؤالها عن أهم الصفات التي يجب أن تتوفر فيمن يعمل في مجال الهاند ميد، تقول "أمل": يجب أن تكون يديه دقيقة، ويكون لديه نزعة ولمسة فنية، وإذا لم يدرس تكون هوايته في المجال الذي يريد العمل فيه، ويكون الفينش جيد إذا كان يريد النجاح، ولا يركز على المكسب المادي في البداية، بل على جودة المنتج؛ لأن هو الذي سيضمن له النجاح وستجد العميل الذي يقدر ويفهم منتجه، فمن يفهم شغل الهاند ميد يركز على كل التفاصيل.

للتواصل مع صفحة أمل محمد خليل عبر فيس بوك Motif

لتعلم الحرف اليدوية مجانًا وبشكل أكاديمي احترافي منظم تابعوا هذه القناة Crafty Workshop

الاكثر قراءة
التعليقات