[ 0 منتجات ]
لا يوجد منتجات.
الذهاب للعربة

فنانة ومدربة.. شيماء فكري تسطر قصة نجاحها في مشغولات الكروشيه اليدوية

كتب - علي منصور

شيماء فكري عبد الشافي، تقيم في مدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، حاصلة على بكالوريوس تجارة خارجية قسم إحصاء، على الرغم من أنها لم توفق في العمل بمؤهلها الدراسي فلم تيأس واتجهت للعمل في مجال شغفها في الهاند ميد.

تقول "شيماء": في 2011 بدأت دخول مجال الهاند ميد؛ لأني أخذت كورسات أونلاين أثناء سفري خارج مصر وتعلمت أكثر عنه حتى أتقنت الهاند ميد، وفي البداية قمت بعمل جروب على فيسبوك نشرت عليه صور باترونات ولم يكن الهدف العمل في البداية ثم بدأت تأتيني طلبات وبالفعل عملت في المجال وبدأت تنفيذ الطلبات التي تأتيني بعد عودتي إلى مصر.

وتضيف "شيماء" - في رواية قصتها مع الهاند ميد لـ "فريزيانا" -: تحول الأمر من هواية وشغف لشيء تحب العمل فيه لتفريغ الطاقة السلبية والخروج من ضغوطات الحياة إلى مشروع تجاري صغير والبداية كانت بالكروشيه، لكني لم أقتصر على الكروشيه فأي شغل يدوي أحبه أتعلمه سواء تعليم ذاتي أو بحضور الورش.

وتوضح: عملت في مجال الحرف اليدوية لشغفي لها ولأني أحبها وأحب العمل فيها على الرغم من عدم ارتباط المشروع بمجال دراستي، وكذلك المشروع ليس مصدر دخلي الأساسي؛ فأنا حتى الآن لا أعتمد عليه كمصدر للدخل فلم أفرغ له كل وقتي وطاقتي.

وبسؤالها عن الانتقادات التي تعرضت لها، تقول "شيماء": زوجي كان ينتقدني في البداية لأنه يرى أن شغل الهاند ميد فيه مجهود كبير وجبار؛ لأنه يراني أعمل في المنتج لساعات طويلة أكثر من يوم، فكان يقول لي "لماذا تفعلين هذا وتأخذين هذا المجهود ويمكن شراء ما تحتاجيه؟"، فظللت فترة طويلة حتى أوصل له متعة عمل الشيء الذي تحبه حتى لو لم يكن مشروع وتفعله لنفسك متعة مختلفة تماما عن شراءه.

وتتابع: حاول زوجي كثيرا إبعادي عن مجال شغفي فهو كان يرى العمل اليدوي دون المستوى وكان يقول لي "أبحث لكِ عن عمل إذا كنتِ تصرين على العمل"، لكن فرق شاسع بين العمل الحر والعمل الحكومي، وأنا أحب وأفضل العمل الحر بشكل عام، خاصة إذا كان هذا العمل في مجال شغفي، والحمد لله تخطينا هذه المرحلة.

شاركت "شيماء" في أول معرض لها في ساقية الصاوي عام 2013، ووقتها قامت سيدة تعرفت عليها من الإنترنت بحجز المعرض ودفع فلوس الحجز وتقابلا هناك، ودعمها في هذا المعرض أخوها وأولاد خالتها ثم دعمها زوجها عندما وجد الأمر يتطور.

وتؤكد "شيماء" أنها مقتنعة أنك طالما تحب الشيء الذي تعمل فيه ستظل تعمل على نفسك وتطور منها ولن تلتفت لأي شيء طالما أنك ترى أنك يمكنك تحقيق شيء فيها، مشيرة إلى أنها شاركت في معرض "تراثنا" في شهر أكتوبر الماضي الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشاركت من قبل في معرض "ديارنا"، وأشارك كذلك في مهرجان الكروشيه الذي يقام في سوق الفسطاط بشكل سنوي والمهرجان الرابع كان في شهر نوفمبر الماضي وكان رائعا جدا.

وتتمنى "شيماء" أن يكبر المشروع الخاص بها وأن يكون لديها فريق عمل كبير؛ لأن هذا سوف يفرق معها جدا؛ إذ تعمل معها حاليا سيدتين، لكنها تتمنى في المستقبل زيادة العدد من خلال عمل ورش وتعليم آخرين المجال ثم يقومون بالعمل معها وتنفيذ التصميمات الخاصة بها.

وترى "شيماء" أن العمل في مجال الهاند ميد شاق، مؤكدة أن كل شيء فيه صعوبة ومشقة، وإذا لم تتعب لن تصل لما تريد، فمن يختار الطريق السهل لا يصل لشيء، وعلى قدر تعبك ستجد المتعة في الشيء الذي وصلت إليه، وما يأتي بالسهل يذهب بالسهل.

وبالنسبة للصعوبات التي واجهتها، تقول "شيماء": من أكثر الصعوبات التسويق، فمثلا هناك مبادرة بنك معين كلموني لأخذ قرض لتكبير المشروع، لكن أنا مشكلتي الأساسية في التسويق وليست مشكلة مادية على الأقل في الوقت الحالي، فأنا أحتاج من يساعدني في التسويق وليس التمويل، ففريقي ليس كبيرا والمعارض تتكلف مبالغ كبيرة فالمتر يبلغ 1000 جنيه في المتوسط، فأنا عندما أنزل معرض سآخذ 9 متر لعرض منتجاتي فتكلفتها 9000 جنيه بخلاف مصاريف أيام المعرض الأخرى وأنت لا تضمن كم تبيع في المعرض.

وتضيف: وكذلك هناك صعوبة في تدريب أشخاص جدد؛ فهو يأخذ وقت حتى تعلمهم الحرفة بشكل احترافي ليخرجوا منتجات دون أخطاء، والبعض يكون في تفكيره أخذ التصميمات وعملها باسمه، أو عرضها في أماكن أخرى دون علمك.

وبسؤالها عن الصفات التي تعين على النجاح في مجال الهاند ميد، توضح "شيماء": الصبر ثم الصبر ثم الصبر، ولابد أن يكونوا على دراية بالمجال بشكل كامل، ولابد من أخذ كورسات، ولابد أن تشمل التسويق في البداية، ولابد من التخطيط الجيد للمشروع قبل البدء فيه.

للتواصل مع صفحة شيماء فكري عبد الشافي عبر فيسبوك Shimo crafts اعمال يدويه

للتواصل عبر انستجرام shimo_crafts

لتعلم الحرف اليدوية مجانًا وبشكل أكاديمي احترافي منظم تابعوا هذه القناة Crafty Workshop

الاكثر قراءة
التعليقات