[ 0 منتجات ]
لا يوجد منتجات.
الذهاب للعربة

حنان حسان تروى لـ "فرزيانا" خطوات "منتجات سيناوية يدوية" وأبرز العقبات التي تواجههم

كتب - علي منصور

المحافظة على التراث السيناوي والتوعية وتغيير المفاهم أبرز أهدافهم، مشروع "منتجات سيناوية يدوية" نقطة ضوء وسط العتمة يحاول فتح طاقة أمل جديدة للهاند ميد المصري وسط العقبات الكبيرة التي تواجه المجال.

تقول حنان حسان، إحدى القائمات على المشروع، لـ "فرزيانا" -: بدأ بالعمل الأهلي التنموي في التنمية البشرية والتدريب والتوعية وتغيير المفاهيم بشأن الملابس السيناوية فهي ليست مجرد قطع عادية، وقمنا بعمل منتدى البادية على مستوى سيناء الشمالية والجنوبية في القاهرة، ثم قمنا بعمل تدريب للسيدات وبدأنا الإنتاج من خلالهن، ونحن نقوم بعمل تصميمات جديدة ونتولى التسويق.

وتضيف "حنان": المشروع ينتج كل ما يتعلق بالتراث السيناوي الهاند ميد من ملابس ومفروشات وشنط وغيرها، فكل ما يخص التطريز والغرزة السيناوية يخرج من مشروعنا.

ويعتمد مشروع "منتجات سيناوية يدوية" على سيدات سيناء؛ إذ يعمل في المشروع ثلاث قرى ثابتة وهناك قرى أخرى تدخل في المشروع، وذلك بطاقة لا تقل عن 500 سيدة وجميعهن يعملن من المنزل، وهذا على غرار التجربة السيناوية التي تعتمد عمل السيدة من منزلها.

توضح "حنان": نحضر للسيدات الخامات وكل شيء وهي تعمل في منزلها ثم نقوم بتسويق المنتجات من خلال السوشيال ميديا عبر الانستجرام، وحاولنا مع مجموعة من البوابات الإلكترونية لكن لم نجد منها جدوى كبيرة، بالإضافة إلى المعارض رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجهنا فيها وارتفاع تكلفة المشاركة.

وتشير "حنان" إلى أن هناك الكثير من العقبات التي تواجههم في سيناء في مجال الهاند ميد وأولها بعدهم عن المركز الرئيسي في القاهرة، مشددة على أن معارض المحافظات التي تم عملها لم تلق نفس نجاح المعارض التي تتم في القاهرة.

وتضيف "حنان": نواجه مشاكل كبيرة في تكلفة المعارض؛ فتكلفة المتر تصل إلى 2500 جنيه وبالضريبة 2800 جنيه، فإذا كنت سآخذ على الأقل 6 متر سيكلفني المعرض الواحد 16800 جنيه، "فبكم أبيع وكم أربح بعد هذه المبالغ المصروفة؟"، خاصة في الحالة الاقتصادية التي تمر بها البلد.

وتواصل "حنان": وإذا فكرت في الخروج للمشاركة في معرض خارج مصر سيكلفني ذلك على الأقل 50 ألف جنيه، فهل سأبيع بهذا المبلغ وكم سأجني من الأرباح؟ خاصة أنني لا أعلم احتياجات السوق الخارجي، فليس هناك من يوضح ذلك، فمثلا: لو كان هناك معرض في إيطاليا أنا لا أعلم الذوق الإيطالي، واحتياجات السوق هناك، فبالتالي لو قررت الذهاب قد أعود بكارثة للمشروع.

وتطالب "حنان" الجهات المسئولة، بعمل كيان للهاند ميد يتكون من الحرفيين أنفسهم ويتكلم باسمهم؛ قائلة: مصر مليئة بحرف الهاند ميد، وإذا تم الاهتمام بها سيتم تصدير المنتجات خارج مصر، ويكون ذلك رافد جديد للدخل القومي المصري.
وتوضح "حنان": من مميزات الهاند ميد أنك لا تحتاج بناء مصنع أو شراء معدات بملايين؛ فالعمل يكون من المنازل بمعدات بسيطة جدًا وفي نفس الوقت ستكون أرباحه كبيرة وتفيد البلد إذا تم الاهتمام به ودعمه منذ البداية.

كما تطالب "حنان" بعمل معرض ثابت للهاند ميد، مثلا: مهرجان الحرف اليدوية، على غرار معرض القاهرة الدولي، ومهرجان الجونة وغيرها، ويكون في توقيت مناسب للحرفيين وللناس عامة حتى يتم التسويق في المعرض بشكل جيد، بالإضافة إلى استغلال كل المناسبات التي تحدث في مصر فيكون هناك على هامش كل مناسبة عمل معرض للحرف اليدوية والتسويق للحرف اليدوية التراثية المصرية، قائلة: نحن نعاني من عدم الدراسة للمعارض التي تتم بشكل جيد يخدم هذه الحرف والحرفيين.

وتؤكد "حنان": من أهم المبادرات الناجحة مبادرة "إبداع" التابعة لبنك الإسكندرية؛ فالبنك شارك في دعم المبادرة وقمنا ببيع كثير من المنتجات في المعارض التابعة للمبادرة، ونتمنى أن تستمر تلك المبادرة، ويكون هناك مبادرات على شاكلتها، بالإضافة إلى دعم الأجهزة المختلفة لها من وزارات الاستثمار والصناعة والتضامن الاجتماعي، وكذلك جهاز تنمية المشروعات.

للتواصل مع حنان حسان عبر انستجرام hanan_hassan740

الاكثر قراءة
التعليقات